سوف تتلوث الطبقة الخارجية المقاومة للماء وطبقة الامتصاص الداخلية للقناع بالقطرات وبخار الماء والغبار وما إلى ذلك بعد الاستخدام، وستنخفض كفاءة الترشيح (مثل القدرة على منع البكتيريا والفيروسات) مع وقت الاستخدام.
قد تتشوه أحزمة الأذن ومشابك الأنف والأجزاء الأخرى بسبب الارتداء المتكرر، مما يؤدي إلى عدم ملاءمة القناع بإحكام للوجه، وتشكل فجوات، وزيادة خطر دخول الملوثات.
قد يتلوث سطح القناع بعد الاستخدام بالكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (مثل البكتيريا والفيروسات). عند إعادة استخدام القناع، فإن لمس القناع باليدين أو لمس الفم والأنف بالقناع يمكن أن يسبب تلوثًا ثانويًا بسهولة.
إذا تم نقع القناع بالسائل (مثل اللعاب أو القطرات)، فسيتم تدمير هيكله، ومن المرجح أن تتكاثر البكتيريا في البيئة الرطبة.
إذا كان هناك نقص في الأقنعة وتتطلب إعادة استخدامها على المدى القصير (كما هو الحال في البيئات منخفضة المخاطر أو أثناء النزهات القصيرة)، يمكنك تجربة الطرق التالية لتقليل المخاطر، ولكن فعاليتها محدودة ولا يوصى باستخدامها على المدى الطويل:
التهوية والتجفيف: بعد الاستخدام، قم بتعليق القناع في منطقة نظيفة وجافة وجيدة التهوية (مثل الشرفة)، بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة (الأشعة فوق البنفسجية قد تلحق الضرر بالمادة). اتركه لمدة 3-4 ساعات قبل إعادة استخدامه (مرة واحدة فقط).
التطهير بالكحول (غير موصى به، استخدمه بحذر): قد يؤدي الكحول الطبي إلى إتلاف طبقة الامتصاص الكهروستاتيكي للقناع، مما يقلل من فعالية الترشيح. يجب وضع مطهر الرش فقط على الطبقة الخارجية للقناع (تجنب ملامسة الطبقة الداخلية)، وتجفيف القناع بالهواء بعد التطهير.
مدة الاستخدام لمرة واحدة: بشكل عام، ينصح بارتداء القناع بشكل مستمر لمدة لا تزيد عن أربع ساعات. استبدله على الفور إذا:
أن يكون القناع رطبًا، أو تالفًا، أو له رائحة؛
بعد الاتصال بأفراد يشتبه في إصابتهم أو زيارة مواقع عالية الخطورة مثل المستشفيات أو محطات القطار. توحيد الارتداء والتخلص منه: عند ارتدائه، تأكد من الضغط على مشبك الأنف بقوة ويغطي الفم والأنف والذقن بالكامل؛ قبل التخلص منها، اطوِ الكمامة إلى نصفين (مع توجيه الجانب الملوث إلى الداخل)، واربطها بأربطة الأذن وضعها في سلة مهملات خاصة لتجنب ملامستها للسطح الملوث.